مقالات الرأي المحلية
أخر الأخبار

سهير عبدالرحيم تغرد.. مشاهداتي في إفطار ياسر العطا 

سهير عبدالرحيم تغرد.. مشاهداتي في إفطار ياسر العطا 

 

 

 

تابعت العديد من الكتابات حول الإفطار فوجدت مشاهدات أساسية غابت عنهم و ربما لأن الكثيرين منهم حديثي عهد بإفطارات العطا فلا يعرفون ما الجديد و ما القديم

ضم الإفطار كل الفرقاء الكتلة الديمقراطية و مجموعة الإطاري و الحركات المسلحة و لجان المقاومة وغاب عن الإفطار الدعم السريع

 

منذ الثورة ظل حميدتي أساسياً في إفطار العطا ولكنه غاب منذ إفطار العام الماضي حيث بداية تدحرج كرة الثلج

ارتدى الفريق البرهان صديري أسود لأول مرة عكس الجلابية في السنوات الماضية و غير من ربطة العمامة عقب سيل الانتقادات لطريقة لبسه

جلس مناوي على بعد كرسي من البرهان حيث كان العطا بينهما و ظل مناوي شارداً غالبية الإفطار

كلمة العطا في الإفطار كانت ثورجية بامتياز حيث أنشد الكثير من أشعار حميد و عدد أسماء أكثر من ثلاثين من الشهداء و كاد أن يحرق إطاراً و يترس خيمة الإفطار

العطا نسى الترحيب ب مناوي فاستدركه أحد رجال المراسم فعاد معتذراً و رحب به ، فجاءت ضحكة كبيرة من الفريق كباشي

كلمة خالد سلك بدت جافه خالية من الدبلوماسية و الحنكة و اللباقة فبدأها بأنه في هذه اللحظة غير ممثل لمركزي الحرية والتغيير وأنه مدعو للإفطار و أضاف لا بأس من قليل من السياسة

حمّل كل ما يحدث من خلافات في الساحة للنظام السابق و خلت كلمته إلا من صفقة واحدة خجولة

مناوي كان الجزء الكوميدي في الإفطار فبدأ مثلما بدأ سلك قائلاً أنه ايضاً لا يمثل الكتلة الديمقراطية و أنه معزوم فطور و وصف العطا بأنه لجان مقاومة قائلاً هسا أخونا العطا ده ما لجان مقاومة عديل فضحك الجميع عدا البرهان .

ثم أشار إلى سلك و مريم المهدي الذين كانوا جلوساً أقصى اليمين فقال لهم مكانكم ع الشمال انتوا قاعدين باليمين ليه

ختم مناوي قائلاً أنا برضو عندي عزومة فطور بي جاي جمب ياسر بدعوكم كلكم تجو تفطروا معاي

أثناء كلمة مناوي شرب الفريق البرهان كوب عصير أمامه بالكامل و واصل دقه ع الأرض بعصاه

حين تم تقديم الفريق البرهان ليتحدث ساد هدوء كبير الخيمة عكس حال حديث الآخرين الذي تخللته همهمات هنا و هناك

حين اعتلى البرهان المنصه تمت إدارة محركات كونفوي سياراته في نفس الوقت و بدا واضحاً أنه سيغادر عقب الكلمة إلى السيارة .

بدأ كلمته البرهان بالترحم على أرواح شهداء القوات المسلحة ، و بدا غاضباً و هو يقول لصبرنا حدود ثم بدأ المثل المتداول نحفر بي إبرة و كان ينوي أن يكمل و ندفن بالكوريك ولكنه توقف هنيهة و استدرك

كعادة حديثه المرتجل أنهى حديثه بعبارات تفيد الإنهاء ولكنه عاود الحديث مجدداً

حين قال علينا جميعاً مغادرة المشهد و يأتي غيرنا آخرون صفق له الجميع بما فيهم لجان المقاومة في الإفطار و رأيت مناوي و سلك يزدردون لعابهم

غادر البرهان و ودعه العطا والجميع فيما تحلق أعضاء لجان المقاومة حول العطا

كان بجانب العطا الصحفي محمد عبدالقادر فعرفه العطا ل لجان المقاومة قائلاً محمد ده دولنا زول الجيش لكن سهير دي ثورجية زيكم

العطا كان ينوي السفر في ذات اللحظة عقب الإفطار إلى شندي بسبب تلقيه نبأ وفاة عمته قبيل الإفطار ب ساعة

ما شاهدته في الإفطار يؤكد الآتي الإطاري و الكتلة لن يتفقوا أبداً ، و إني أرى شجراً يسير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى