ولايات
أخر الأخبار

(80) قبيلة بجنوب دارفور تُوقِّع على وثيقة التراضى المجتمعي و ( One Press) تنشر التفاصيل

(80) قبيلة بجنوب دارفور تُوقِّع على وثيقة التراضى المجتمعي و ( One Press) تنشر التفاصيل

 

*نيالا: One Press*

 

وقَّعت المُكوِّنات المدنية بولاية جنوب دارفور على وثيقة عقد إجتماعي وتراضى مجتمعي ضمَّ (80) قبيلة بالولاية، ضمن جهود المبادرة المجتمعية بالولاية لوقف الحرب وإعادة الحياة المدنية تحت شعار (معا.. لا للحرب،، معا.. نحو السلام ووقف الاقتتال)، وسلّم المكتب التنفيذي للادارة الأهلية بقيادة رئيسه الناظر “التوم الهادي عيسي دبكة”، (الثﻻثاء) ببيت الضيافة بنيالا، وثيقة العقد الإجتماعي لوالى ولاية جنوب دارفور “حامد محمد التجاني هنون” بحضور رئيس وأعضاء المبادرات المجتمعية وقيادات الإدارة الأهلية والمجتمعية.

 

ونصت الوثيقة التى وقعت عليها القبائل الـ (80) على عدة مبادئ وبنود منها:

1- نتعاهد على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية وبناء جسور الثقة بين مكونات سكان الولاية.

2- نتعاهد جميعا كل المكونات الاجتماعية على محاربة المتفلتين والحرامية وأن الحرامي والمتفلت لا قبيلة ولا انتماء له وأن نحارب مروجي الإشاعات ومثيري الفتن ومساعدة الاجهزة المختصة على القبض عليهم.

3- نتعاهد ونلزم مجتمعاتنا المحلية على منع التكتل على اساس قبلي او عرقي او جهوي ونعمل على نبذ القبلية والعصبية.

4- نتعاهد على نبذ العنف بكل أشكاله ونتخذ الحوار والتفاوض منهجا لمعالجة ما يطرأ من أحداث بتزكية روح الحوار وحميد الاعراف والتقاليد.

5- نتعاهد ونلتزم على عدم الاعتداء على البعض فى النفس والمال والعرض ونعمل على محاربة الظواهر المجتمعية السالبة من قتل ونهب وحرق واتلاف ممتلكات ومحاربة المخدرات.

6- مساعدة الشرطة للقيام بمهامها فى تنفيذ القانون وكذلك الاجهزة ذات الصلة بأمن واستقرار المجتمع.

7- إعانة كافة الأجهزة التى تعمل على إعادة الحياه إلى وضعها الطبيعي من خلال وقف كل إشكال العدائيات وفتح الطرق العامة والمعابر والمحلية والأسواق وموارد المياه والسعي لإعادة دولاب العمل في المحليات والوحدات الحكومية والمؤسسات التى توقفت جراء الأحداث الأخيرة المؤسفة.

8- نبذ القبلية والتعامل على اساس المواطنة الكل سواسية فى الحقوق والواجبات دون تميز مجموعة على الأخرى.

9- محاربة ورفض خطاب الكراهية والخطاب الإعلامي الضار ومنعه من المنابر والتجمعات العامة .

10- أن نعمل جميعا منظمات مجتمع مدني وأجهزة رسمية وقوات نظامية وفعاليات مجتمعية فى تعاون وتنسيق متكاملين حتى تعود مدينة نيالا مستودعا للامن والاستقرار والتعايش السلمي.

11- العمل على عودة روح العمل في المؤسسات التى طالها الخراب فهي مؤسسات مجتمع وليست مؤسسات حكومية .

12- بعد التوقيع على هذه الوثيقة على الاجهزة ذات الصلة من الشرطة والنيابة والإدارة الأهلية التعامل بحسم وقوة مع أي جهة تسعى لخرق وتجاوز هذا العقد الإجتماعي.

13- نتعاهد نحن منظمات المجتمع المدني بعد تحقيق الاستقرار ان نعمل على تطوير العقد الإجتماعي من خلال تراضي مجتمعي على ميثاق شرف للسلم الإجتماعي يتفق عليه كل المكونات المجتمعية فى الولاية.

 

فيما ناشدت المبادرة مجتمع الولاية أصحاب الضمير الحي الحادبين على مصلحة الوطن الذين شاركوا في غفلة على الاستيلاء على بعض الممتلكات العامة والخاصة من وسائل حركية واثاثات وأجهزة متنوعة وشبابيك وأبواب وغيرها على العمل على رد هذه المنهوبات من خلال وضعها في الساحات العامة او المساجد او المدارس او مراكز الشرطة بالأحياء ويمكن تكوين لجان بالأحياء لجمع المنهوبات كسابقة معسكر عطاش.

كما ناشدت الرعاة والمزارعين بالمحافظة على العلاقات الممتازة ومراعات القوانين والاعراف المنظمة لذلك الموروث حتى الخروج من الازمة.

 

وقال والى جنوب دارفور “حامد التجاني هنون” عقب تسلمه الوثيقة ان الإدارة الأهلية تعد عصب الحياة وصمام الأمان، مشيرا إلى أن المبادرة تمثل طوق النجاة وتصلح ان تكون خارطة طريق وموجه تساعد في حل المشكلة الوطنية فى السودان، ودعا “هنون” إلى السعي لتطوير المبادرة للاساهم فى معالجة مشكلة السودان وتضميد الجراح وتابع رغم الحصل الا ان الحكمة السودانية موجودة لحل المشكلة عبر الحوار والتفاوض ووعد هنون بالعمل على المساعدة في وقف نزيف الدم فى غرب دارفور وقدم هنون شكره للشرطة والشباب فى الأحياء الذين ساهموا في التأمين وكبح جماح الحرامية والمتفلتين كما تقدم بالشكر للقوات المسلحة والدعم السريع على إستجابتهم لنداء اهل الولاية بفتح المسارات الإنسانية والخدمية بجانب الشكر لكل المكونات والقطاعات المجتمعية الذين ساهموا فى المبادرة .

واكد رئيس المكتب التنفيذي للادارة الاهلية بالولاية الناظر التوم الهادي عيسي دبكة إلتزامهم التام بتنفيذ الوثيقة واضاف نحن ضد الحرامي والمتفلت والمات كلب.

فيما لفت رئيس المبادرة المجتمعية الحاج آدم بخور إلى أن الوثيقة بداية لخارطة طريق جديد في ولايات دارفور والسودان مقدما الشكر لكل الذين ساهموا فى المبادرة المجتمعية وللأطراف الجيش والدعم السريع على الإستجابة لنداء مجتمع الولاية والالتزام بالهدنة وفتح الأسواق والمسارات الإنسانية و الخدمية ودعا بخور الإدارة الأهلية الى الالتزام بتنفيذ الوثيقة كما دعا الى ضرورة العفو والتسامح واضاف علاج المشكلة السودان يتم بالعفو والتسامح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى